تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ قال : كافة ويدعون النبي صلى الله عليه وسلم.
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾ قال : يتفقه الذين خرجوا مما يريهم الله من الظهور على المشركين والنصر، ولينذروا(١) قومهم إذا رجعوا إليهم.
[ عبد الرزاق عن معمر وقال قتادة : ليتفقه الذين قعدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم، قال : ينذر الذين خرجوا إذا رجعوا إليهم ](٢).
١ في (م) ولينذروا قومهم، قال: ينذرهم الذين خرجوا إذا رجعوا إليهم. وهذه الرواية اختلطت في (م) بما بعدها..
٢ هذه الرواية ساقطة من (م)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى