جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم﴾ ( ١٢٣ ).
٥١٣- الطائفة نفر يسير كالثلاثة، ولا يحصل العلم بقولهم(١). وهذا فيه نظر لأنه إن كان قاطعا فهو في وجوب الإنذار لا في وجوب العمل على المنذر عند اتحاد المنذر، كما يجب على الشاهد الواحد إقامة الشهادة لا ليعمل بها وحدها لكن إذا انضم غيرها إليها. [ المستصفى : ١/١٥٢ ].
٥١٤- ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾ هذا لا يدل على الوجوب في حق كل واحد على التعيين. [ نفسه : ٢/١٥ ].
٥١٥- ﴿لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم﴾ والمراد هو التعليم والإرشاد. [ الإحياء : ١/٢٠ ].
٥١٣- الطائفة نفر يسير كالثلاثة، ولا يحصل العلم بقولهم(١). وهذا فيه نظر لأنه إن كان قاطعا فهو في وجوب الإنذار لا في وجوب العمل على المنذر عند اتحاد المنذر، كما يجب على الشاهد الواحد إقامة الشهادة لا ليعمل بها وحدها لكن إذا انضم غيرها إليها. [ المستصفى : ١/١٥٢ ].
٥١٤- ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾ هذا لا يدل على الوجوب في حق كل واحد على التعيين. [ نفسه : ٢/١٥ ].
٥١٥- ﴿لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم﴾ والمراد هو التعليم والإرشاد. [ الإحياء : ١/٢٠ ].
١ - أورد الإمام الغزالي هذا النص ردا على من ينفي خبر الواحد. ن المستصفى: ١/١٤٨..