الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وما كان المومنون لينفروا كافة﴾ إلى قوله :﴿مع المتقين﴾[ ١٢٢، ١٢٣ ]. المعنى : لم يكن لهم ليفعلوا ذلك، فظاهره خبر ومعناه نهي(١)، أي : ما كان لهم أن يفعلوا ذلك، أي : لا يفعلوه، وذلك أن رسول الله ﷺ، بعث قوما، ليعلموا الناس الإسلام، فلما نزل قوله :﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الاعراب أن يتخلفوا عن رسول الله﴾، الآية، رجع أولئك من البوادي إلى النبي عليه السلام، خشية أن يكونوا ممن تخلف(٢) عنه.
فأنزل الله عز وجل، عذرهم :﴿وما كان المومنون لينفروا كافة﴾، وكره انصرافهم من البادية إلى المدينة، قال ذلك مجاهد(٣).
ثم قال تعالى :﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾[ ١٢٢ ]، هلا(٤) أتى للخروج من هؤلاء الذين يعلمون الناس ﴿من كل فرقة منهم طائفة﴾(٥)، ويبقى الباقون ليتفقه أهل البوادي في الدين ﴿ولينذروا قومهم﴾(٦)[ ١٢٢ ]، أي : يخبرونهم بما تعلموا ﴿لعلهم يحذرون﴾[ ١٢٢ ]، مخالفة أمر الله، سبحانه.
وقال ابن عباس المعنى : ما كان المؤمنون لينفروا في غزوهم جميعا، ويتركوا نبيهم عليه السلام، ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾، يعني : السرايا، فلما(٧) رجعت السرايا، ونزل بعدهم قرآن، تعلمه القاعدون من النبي عليه السلام، قالوا للسرايا : إن الله عز وجل، قد أنزل على نبيكم عليه السلام، قرآنا بعدكم/وقد تعلمناه. فتمكث السرايا يتعلمون ما أنزل بعدهم، ويمضي الآخرون الذين كانوا مقيمين للسرايا، فذلك قوله :﴿ليتفقهوا(٨) في الدين﴾(٩)
فمعنى الكلام : فهلا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقه المتخلفون(١٠) في الدين ﴿ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم﴾، أي : ليعلم(١١) القاعدون القادمين من السرايا ما تعلموا في مغيبهم، وهو قول قتادة(١٢).
وقال : هذا في الجيوش أمرهم الله [ أن ](١٣) لا يُعَرُّا نبيهم عليه السلام، وأن تقيم طائفة مع رسول الله(١٤) ﷺ، تتفقه في الدين وتنطلق طائفة تدعو قومها(١٥) إلى الله سبحانه، فإذا رجعوا علمهم المقيمون ما نزل بعدهم(١٦).
ومثل ذلك قال الضحاك(١٧).
وعن ابن عباس أيضا : أنها ليست في الجهاد، ولكن لما دعا النبي عليه السلام، [ على مُضر ](١٨) بالسنين(١٩) أجدبت بلادهم، فكانت القبيلة منهم تُقبل بأسرها إلى المدينة يعتلون(٢٠) في إقبالهم بالإسلام وليس كذلك، إنما بهم الجَهد(٢١) الذي نزل بهم، فأخبر الله عز وجل، نبيه(٢٢) عليه السلام، أنهم ليسوا من المؤمنين، وأنهم لو كانوا مؤمنين ما أتوا بأجمعهم، ولكن يأتي
بعضهم يتفقه في الدين، ويعود فينذر من بقي لعله يحذر ما حرم الله سبحانه، فإتيانهم بجماعتهم يدل على أنهم إنما أتوا من أجل الجَهد لا من أجل الإيمان(٢٣).
وقال عكرمة : إنما هو تكذيب للمنافقين، وذلك أنه لما نزل :﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الاعراب أن يتخلفوا عن رسول الله﴾، الآية، قال المنافقون : هلك من تخلف، فألحقوا من عذره الله(٢٤) في التخلف بمن لم يعذره الله سبحانه، فأنزل الله عز وجل، عذرا ثانيا لمن تخلف من الأعراب بعذر، فقال ﴿وما كان المومنون(٢٥) لينفروا كافة﴾(٢٦).
وقال الحسن : المعنى، للتتفقه(٢٧) الطائفة الغائبة، بما يؤيدهم(٢٨) الله عز وجل، من الظهور على المشركين، وينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم(٢٩).
أي : يخبر الغائبون في الجهاد الحاضرين، بما فتح الله عز وجل، عليهم فيزداد إيمانهم، وهو اختيار الطبري. قال : تتفقه الطائفة النافرة بما ترى(٣٠) من نصر الله عز وجل، ﴿ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم﴾ أي : يخبرونهم بما فتح الله سبحانه عليهم فيحذرونهم أن ينزل بهم بأس الله، سبحانه(٣١).
ف :" قومهم " على هذا القول : من بقي من أهليهم مشركين، يحذرونهم ليؤمنوا(٣٢)، وهو قول الحسن(٣٣).
وهذه الآية دليل على جواز قبول خبر الواحد(٣٤).
وقد روي : أنها نزلت في أعراب قدموا على رسول الله ﷺ، المدينة فعلوا الأسعار(٣٥)، وملأوا الطرق بالعذرة فنزلت :﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾(٣٦).
فأنزل الله عز وجل، عذرهم :﴿وما كان المومنون لينفروا كافة﴾، وكره انصرافهم من البادية إلى المدينة، قال ذلك مجاهد(٣).
ثم قال تعالى :﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾[ ١٢٢ ]، هلا(٤) أتى للخروج من هؤلاء الذين يعلمون الناس ﴿من كل فرقة منهم طائفة﴾(٥)، ويبقى الباقون ليتفقه أهل البوادي في الدين ﴿ولينذروا قومهم﴾(٦)[ ١٢٢ ]، أي : يخبرونهم بما تعلموا ﴿لعلهم يحذرون﴾[ ١٢٢ ]، مخالفة أمر الله، سبحانه.
وقال ابن عباس المعنى : ما كان المؤمنون لينفروا في غزوهم جميعا، ويتركوا نبيهم عليه السلام، ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾، يعني : السرايا، فلما(٧) رجعت السرايا، ونزل بعدهم قرآن، تعلمه القاعدون من النبي عليه السلام، قالوا للسرايا : إن الله عز وجل، قد أنزل على نبيكم عليه السلام، قرآنا بعدكم/وقد تعلمناه. فتمكث السرايا يتعلمون ما أنزل بعدهم، ويمضي الآخرون الذين كانوا مقيمين للسرايا، فذلك قوله :﴿ليتفقهوا(٨) في الدين﴾(٩)
فمعنى الكلام : فهلا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقه المتخلفون(١٠) في الدين ﴿ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم﴾، أي : ليعلم(١١) القاعدون القادمين من السرايا ما تعلموا في مغيبهم، وهو قول قتادة(١٢).
وقال : هذا في الجيوش أمرهم الله [ أن ](١٣) لا يُعَرُّا نبيهم عليه السلام، وأن تقيم طائفة مع رسول الله(١٤) ﷺ، تتفقه في الدين وتنطلق طائفة تدعو قومها(١٥) إلى الله سبحانه، فإذا رجعوا علمهم المقيمون ما نزل بعدهم(١٦).
ومثل ذلك قال الضحاك(١٧).
وعن ابن عباس أيضا : أنها ليست في الجهاد، ولكن لما دعا النبي عليه السلام، [ على مُضر ](١٨) بالسنين(١٩) أجدبت بلادهم، فكانت القبيلة منهم تُقبل بأسرها إلى المدينة يعتلون(٢٠) في إقبالهم بالإسلام وليس كذلك، إنما بهم الجَهد(٢١) الذي نزل بهم، فأخبر الله عز وجل، نبيه(٢٢) عليه السلام، أنهم ليسوا من المؤمنين، وأنهم لو كانوا مؤمنين ما أتوا بأجمعهم، ولكن يأتي
بعضهم يتفقه في الدين، ويعود فينذر من بقي لعله يحذر ما حرم الله سبحانه، فإتيانهم بجماعتهم يدل على أنهم إنما أتوا من أجل الجَهد لا من أجل الإيمان(٢٣).
وقال عكرمة : إنما هو تكذيب للمنافقين، وذلك أنه لما نزل :﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الاعراب أن يتخلفوا عن رسول الله﴾، الآية، قال المنافقون : هلك من تخلف، فألحقوا من عذره الله(٢٤) في التخلف بمن لم يعذره الله سبحانه، فأنزل الله عز وجل، عذرا ثانيا لمن تخلف من الأعراب بعذر، فقال ﴿وما كان المومنون(٢٥) لينفروا كافة﴾(٢٦).
وقال الحسن : المعنى، للتتفقه(٢٧) الطائفة الغائبة، بما يؤيدهم(٢٨) الله عز وجل، من الظهور على المشركين، وينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم(٢٩).
أي : يخبر الغائبون في الجهاد الحاضرين، بما فتح الله عز وجل، عليهم فيزداد إيمانهم، وهو اختيار الطبري. قال : تتفقه الطائفة النافرة بما ترى(٣٠) من نصر الله عز وجل، ﴿ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم﴾ أي : يخبرونهم بما فتح الله سبحانه عليهم فيحذرونهم أن ينزل بهم بأس الله، سبحانه(٣١).
ف :" قومهم " على هذا القول : من بقي من أهليهم مشركين، يحذرونهم ليؤمنوا(٣٢)، وهو قول الحسن(٣٣).
وهذه الآية دليل على جواز قبول خبر الواحد(٣٤).
وقد روي : أنها نزلت في أعراب قدموا على رسول الله ﷺ، المدينة فعلوا الأسعار(٣٥)، وملأوا الطرق بالعذرة فنزلت :﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾(٣٦).
١ انظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٧٥، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٤٠، وزاد المسير ٣/٥١٧..
٢ في "ر": يخلف، وهو تصحيف..
٣ التفسير ٣٧٧، ٣٧٨، وجامع البيان ١٤/٥٦٦، وعنه نقل مكي، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩١٠، ١٩١١ والدر المنثور ٤/٣٢٤، بتصرف..
٤ معاني القرآن للفراء ١/٤٥٤، ومجاز القرآن ١/٢٧١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة ١٩٣، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٤٠، وعزاه إلى الأخفش. وينظر: تفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩١٠، وتفسير الرازي ٨/٢٣٢، ٢٣٣..
٥ في تفسير القرطبي ٨/١٨٦: "الطائفة في اللغة: الجماعة، وقد تقع على أقل من ذلك حتى تبلغ الرجلين، وللواحد على معنى نفس طائفة".
وفي تفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩١١، ١٩١٢ عن ابن عباس: الطائفة، عصبة. وعن مجاهد، الطائفة: رجل انظر: معاني الطائفة في القرآن في وجوه ونظائر ابن الجوزي ٤١٥، ٤١٦ وزد عليه توضيح القرطبي في تفسيره ٨/١٨٧..
٦ قال الزمخشري في الكشاف ٢/٣٠٨: "وليجعلوا غرضهم ومرمى همتهم في التفقه: إنذار قومهم وإرشادهم والنصيحة لهم، لا ما ينتحيه الفقهاء من الأغراض الخسيسة ويؤمونها من المقاصد الركيكة، ومن التصدر والترؤس والتبسط في البلاد، والتشبه بالظلمة في ملابسهم ومراكبهم ومنافسة بعضهم بعضا، وفشوّ داء الضرائر بينهم وانقلاب حماليق أحدهم إذا لمح ببصره مدرسة لاخر، أو شرذمة جثوا بين يديه، وتهالكه على أن يكون موطأ العقب دون الناس كلهم، فما أبعد هؤلاء من قوله، عز وجل: ﴿لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا﴾ [القصص آية ٨٣]..
٧ كذا في المخطوطتين، وفي مصادر التوثيق أسفله، هامش ٧: فإذا..
٨ في الكشاف ٢/٣٠٨: "ليتكلفوا الفقاهة فيه، ويتجشموا المشاق في أخذها وتحصيلها"..
٩ صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ٢٧٦، وجامع البيان ١٤/٥٦٧، ٥٦٨، وهو الاختيار فيه، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩١٢، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠٠، ٤٠١ والدر المنثور ٤/٣٢٢، ٣٢٣ باختصار بعض ألفاظه..
١٠ في الأصل: المختلفون، وهو تحريف..
١١ في الأصل: ليعلمن، وفوق "النون" رمز: ط..
١٢ جامع البيان ١٤/٥٧١، بزيادة في لفظه..
١٣ زيادة من "ر"، وجامع البيان..
١٤ في "ر"٢ رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
١٥ في "ر"، قومهم وطمست "الميم" في الأصل، وأثبت ما في مصادر التوثيق أسفله..
١٦ جامع البيان ١٤/٥٦٨، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠١، بتصرف. وينظر: تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٩١..
١٧ انظر: في جامع البيان ١٤/٥٦٨، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠١..
١٨ زيادة يقتضيها السياق من مصادر التوثيق ص ٣١٩٢ هامش ٥..
١٩ أي: بالقحوط السنة: الجدب، يقال أخذتهم السنة إذا أجدبوا وأُقحطوا انظر: اللسان/سنه..
٢٠ تحرفت في المخطوطتين إلى: يقتلون. والتصويت من مصادر التوثيق أسفله، هامش ٤. واعتل إذا تمسك بحجة. المصباح / علل..
٢١ الجهد ما جَهَد الإنسان من مرض أو أمر شاق. انظر: اللسان/جهد..
٢٢ في ر، رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
٢٣ صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ٢٧٦، ٢٧٧، وجامع البيان ١٤/٥٦٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩٦٣، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠١، والدر المنثور ٤/٢٢٣، بتصرف..
٢٤ في "ر": عذر..
٢٥ في الأصل: المؤمنين، وهو سهو ناسخ..
٢٦ جامع البيان ١٤/٥٧٠. وزاد المسير ٣/٥١٦-٥١٧ وتفسير ابن كثير ٢/٤٠١ والدر المنثور ٤/٣٢٣ ولباب النقول ٢٢٠، مع زيادة ونقص في ألفاظه. وينظر: المحرر الوجيز ٣/٩٦..
٢٧ في "ر": ليتفقه..
٢٨ في مصادر التوثيق أسفله: بما يريهم..
٢٩ التفسير ١/٤٣٥، وتفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٩١، وجامع البيان ١٤/٥٧١، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩١٢، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠١..
٣٠ في الأصل: يرى، وهو تصحيف..
٣١ انظر: جامع البيان ١٤/٥٧٣، ففيه مزيد بيان..
٣٢ انظر: توضيح ذلك في جامع البيان ١٤/٥٧٣، وتفسير القرطبي ٨/١٨٧..
٣٣ القول المروي عن الحسن في هذا الشأن، سلف ذكره فوقه. ومصادر توثيقه بهامشه..
٣٤ انظر: بيان ذلك مفصلا في شرح اللمع للشيرازي ٢/٥٨٨، والمحصول للرازي ٤/٣٥٤-٣٦٤، ونهاية السول ٢/٦٨٥-٦٨٩.
وخبر الواحد حجة عند مالك وغيره بشروط. ينظر: في ذلك على سبيل المثال: مقدمة ابن القصار ٦٧، وما بعدها، وإحكام الفصول للباجي ٣٢٩، وما بعدها، وتقريب الوصول إلى علم الأصول لابن جزي ١٢١، وما بعدها، ومفتاح الوصول للشريف التلمساني ١١ وما بعدها، وخبر الواحد في التشريع الإسلامي ٢/٢٠٥، وما بعدها..
٣٥ في المخطوطتين: الأسفار، بالفاء، وهو تحريف ناسخ..
٣٦ معاني القرآن للفراء ١/٤٥٥، وتفسير هود بن محكم الهواري ٢/١٧٧. وتنظر مرويات أخرى في سبب نزول الآية في أحكام القرآن لابن العربي ٢/١٠٣٠، والمحرر الوجيز ٣/٩٦، وزاد المسير ٣/٥١٦، والبحر المحيط ٥/١١٦..
٢ في "ر": يخلف، وهو تصحيف..
٣ التفسير ٣٧٧، ٣٧٨، وجامع البيان ١٤/٥٦٦، وعنه نقل مكي، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩١٠، ١٩١١ والدر المنثور ٤/٣٢٤، بتصرف..
٤ معاني القرآن للفراء ١/٤٥٤، ومجاز القرآن ١/٢٧١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة ١٩٣، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٤٠، وعزاه إلى الأخفش. وينظر: تفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩١٠، وتفسير الرازي ٨/٢٣٢، ٢٣٣..
٥ في تفسير القرطبي ٨/١٨٦: "الطائفة في اللغة: الجماعة، وقد تقع على أقل من ذلك حتى تبلغ الرجلين، وللواحد على معنى نفس طائفة".
وفي تفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩١١، ١٩١٢ عن ابن عباس: الطائفة، عصبة. وعن مجاهد، الطائفة: رجل انظر: معاني الطائفة في القرآن في وجوه ونظائر ابن الجوزي ٤١٥، ٤١٦ وزد عليه توضيح القرطبي في تفسيره ٨/١٨٧..
٦ قال الزمخشري في الكشاف ٢/٣٠٨: "وليجعلوا غرضهم ومرمى همتهم في التفقه: إنذار قومهم وإرشادهم والنصيحة لهم، لا ما ينتحيه الفقهاء من الأغراض الخسيسة ويؤمونها من المقاصد الركيكة، ومن التصدر والترؤس والتبسط في البلاد، والتشبه بالظلمة في ملابسهم ومراكبهم ومنافسة بعضهم بعضا، وفشوّ داء الضرائر بينهم وانقلاب حماليق أحدهم إذا لمح ببصره مدرسة لاخر، أو شرذمة جثوا بين يديه، وتهالكه على أن يكون موطأ العقب دون الناس كلهم، فما أبعد هؤلاء من قوله، عز وجل: ﴿لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا﴾ [القصص آية ٨٣]..
٧ كذا في المخطوطتين، وفي مصادر التوثيق أسفله، هامش ٧: فإذا..
٨ في الكشاف ٢/٣٠٨: "ليتكلفوا الفقاهة فيه، ويتجشموا المشاق في أخذها وتحصيلها"..
٩ صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ٢٧٦، وجامع البيان ١٤/٥٦٧، ٥٦٨، وهو الاختيار فيه، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩١٢، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠٠، ٤٠١ والدر المنثور ٤/٣٢٢، ٣٢٣ باختصار بعض ألفاظه..
١٠ في الأصل: المختلفون، وهو تحريف..
١١ في الأصل: ليعلمن، وفوق "النون" رمز: ط..
١٢ جامع البيان ١٤/٥٧١، بزيادة في لفظه..
١٣ زيادة من "ر"، وجامع البيان..
١٤ في "ر"٢ رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
١٥ في "ر"، قومهم وطمست "الميم" في الأصل، وأثبت ما في مصادر التوثيق أسفله..
١٦ جامع البيان ١٤/٥٦٨، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠١، بتصرف. وينظر: تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٩١..
١٧ انظر: في جامع البيان ١٤/٥٦٨، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠١..
١٨ زيادة يقتضيها السياق من مصادر التوثيق ص ٣١٩٢ هامش ٥..
١٩ أي: بالقحوط السنة: الجدب، يقال أخذتهم السنة إذا أجدبوا وأُقحطوا انظر: اللسان/سنه..
٢٠ تحرفت في المخطوطتين إلى: يقتلون. والتصويت من مصادر التوثيق أسفله، هامش ٤. واعتل إذا تمسك بحجة. المصباح / علل..
٢١ الجهد ما جَهَد الإنسان من مرض أو أمر شاق. انظر: اللسان/جهد..
٢٢ في ر، رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
٢٣ صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ٢٧٦، ٢٧٧، وجامع البيان ١٤/٥٦٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩٦٣، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠١، والدر المنثور ٤/٢٢٣، بتصرف..
٢٤ في "ر": عذر..
٢٥ في الأصل: المؤمنين، وهو سهو ناسخ..
٢٦ جامع البيان ١٤/٥٧٠. وزاد المسير ٣/٥١٦-٥١٧ وتفسير ابن كثير ٢/٤٠١ والدر المنثور ٤/٣٢٣ ولباب النقول ٢٢٠، مع زيادة ونقص في ألفاظه. وينظر: المحرر الوجيز ٣/٩٦..
٢٧ في "ر": ليتفقه..
٢٨ في مصادر التوثيق أسفله: بما يريهم..
٢٩ التفسير ١/٤٣٥، وتفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٩١، وجامع البيان ١٤/٥٧١، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩١٢، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠١..
٣٠ في الأصل: يرى، وهو تصحيف..
٣١ انظر: جامع البيان ١٤/٥٧٣، ففيه مزيد بيان..
٣٢ انظر: توضيح ذلك في جامع البيان ١٤/٥٧٣، وتفسير القرطبي ٨/١٨٧..
٣٣ القول المروي عن الحسن في هذا الشأن، سلف ذكره فوقه. ومصادر توثيقه بهامشه..
٣٤ انظر: بيان ذلك مفصلا في شرح اللمع للشيرازي ٢/٥٨٨، والمحصول للرازي ٤/٣٥٤-٣٦٤، ونهاية السول ٢/٦٨٥-٦٨٩.
وخبر الواحد حجة عند مالك وغيره بشروط. ينظر: في ذلك على سبيل المثال: مقدمة ابن القصار ٦٧، وما بعدها، وإحكام الفصول للباجي ٣٢٩، وما بعدها، وتقريب الوصول إلى علم الأصول لابن جزي ١٢١، وما بعدها، ومفتاح الوصول للشريف التلمساني ١١ وما بعدها، وخبر الواحد في التشريع الإسلامي ٢/٢٠٥، وما بعدها..
٣٥ في المخطوطتين: الأسفار، بالفاء، وهو تحريف ناسخ..
٣٦ معاني القرآن للفراء ١/٤٥٥، وتفسير هود بن محكم الهواري ٢/١٧٧. وتنظر مرويات أخرى في سبب نزول الآية في أحكام القرآن لابن العربي ٢/١٠٣٠، والمحرر الوجيز ٣/٩٦، وزاد المسير ٣/٥١٦، والبحر المحيط ٥/١١٦..