أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ما صح، وما جاز لهم ﴿لِيَنفِرُواْ﴾ للحرب، أو لطلب العلم ﴿كَآفَّةً﴾ عامة؛ ويتركوا أهلهم بلا عائل، وأوطانهم بلا حافظ؛ بل ينفر بعضهم للجهاد، وبعضهم للتفقه في الدين، ويبقى باقيهم لحماية الذمار، وحفظ الديار
-[٢٤٤]- ﴿فَلَوْلاَ﴾ فهلا ﴿نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ﴾ جماعة ﴿مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ﴾ يتعلموا ويتبصروا ﴿وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ﴾ بما تعلموه وتفقهوا فيه ﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ الجهل فيتجنبونه.
-[٢٤٤]- ﴿فَلَوْلاَ﴾ فهلا ﴿نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ﴾ جماعة ﴿مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ﴾ يتعلموا ويتبصروا ﴿وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ﴾ بما تعلموه وتفقهوا فيه ﴿لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ الجهل فيتجنبونه.