مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾ «ما » صلة مؤكدة ﴿فَمِنْهُمْ﴾ فمن المنافقين ﴿مَن يِقُولُ﴾ بعضهم لبعض ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هذه﴾ السورة ﴿إيمانا﴾ إنكاراً واستهزاء بالمؤمنين و ﴿أَيُّكُمْ﴾ مرفوع بالابتداء وقيل : هو قول المؤمنين للحث والتنبيه ﴿فَأَمَّا الذين ءَامَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إيمانا﴾ يقيناً وثباتاً أو خشية أ و إيماناً بالسورة لأنهم لم يكونوا آمنوا بها تفصيلاً ﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ يعدون زيادة التكليف بشارة التشريف.