كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَاناً﴾؛ معناهُ: إذا ما أُنزلت سورةٌ من القرآنِ، فمِنَ المنافقين مَن يقولُ: إيُّكم زادتهُ هذه السُّورة إيماناً؟! إنَّما كان بعضُهم يقولُ لبعضٍ على جهة الْهُزْءِ. ويقالُ: كانوا يقولون للمستضعَفين من المسلمين: أيُّكم زادتهُ هذه الآية يقيناً وبصيرةً؟ يقولُ الله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾؛ وهم المخلِصُون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم زادَتْهم تصديقاً مع تصديقِهم.
﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾؛ أي يفرَحُون بكلِّ ما يَنْزِلُ من القرآنِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى