معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً﴾ ( ١٢٤ ) ف " أيّ " مرفوع بالابتداء لسقوط الفعل على الهاء فان قلت : " ألا تضمر في أوله فعلا " كما قال ﴿أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾ فلأن قبل " بشر " حرف استفهام وهو أولى بالفعل و( أيّ ) استغنى به عن حرف الاستفهام فلم يقع قبله شيء هو أولى بالفعل فصارت مثل قولك " زيدٌ ضَرْبتُه ". ومن نصب " زيداً ضربُته " في الخبر نصب " أيّ " ها هنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى