فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ﴾ فمن المنافقين من يقول بعضهم لبعض ﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هذه﴾ السورة ﴿إيمانا﴾ إنكاراً واستهزاء بالمؤمنين واعتقادهم زيادة الإيمان بزيادة العلم الحاصل بالوحي والعمل به. وأيكم : مرفوع بالابتداء. وقرأ عبيد بن عمير :«أيكم » بالفتح على إضمار فعل يفسره ﴿زَادَتْهُ﴾ تقديره : أيكم زادت زادته هذه إيماناً ﴿فَزَادَتْهُمْ إيمانا﴾ لأنها أزيد لليقين والثبات، وأثلج للصدر. أو فزادتهم عملاً، فإن زيادة العمل زيادة في الإيمان، لأنّ الإيمان يقع على الاعتقاد والعمل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى