الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ﴾ قراءة العامة : برفع الياء لمكان الهاء وقرأ عبيد بن عمير : أيكم بفتح الياء وكلّ صواب ﴿زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً﴾ قال الله تعالى :﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ يقيناً وإخلاصاً وتصديقاً.
وقال الربيع : خشية ﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ يفرحون بنزول القرآن. عن الضحاك عن ابن عباس :( فإذا ما أنزلت سورة ) يعني سورة محكمة فيها الحلال والحرام ﴿فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ وتصديقاً بالفرائض مع إيمانهم بالرحمن ﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ بنزول الفرائض
وقال الربيع : خشية ﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ يفرحون بنزول القرآن. عن الضحاك عن ابن عباس :( فإذا ما أنزلت سورة ) يعني سورة محكمة فيها الحلال والحرام ﴿فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ وتصديقاً بالفرائض مع إيمانهم بالرحمن ﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ بنزول الفرائض