بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ﴾ من القرآن على رسول الله ﷺ، ﴿فَمِنْهُمْ﴾ ؛ أي من المنافقين ﴿مَن يقُولُ﴾ بعضهم لبعض :﴿أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هذه﴾ السورة ﴿إيمانا﴾، يعني : تصديقاً بهذه السورة مع تصديقكم استهزاء بها.
قال الله تعالى :﴿فَأَمَّا الذين ءامَنُواْ﴾ يعني : أصحاب محمد ﷺ، ﴿فَزَادَتْهُمْ إيمانا﴾ : يعني : تصديقاً بهذه السورة مع تصديقهم بالله تعالى وثباتاً على الإيمان. ﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾، يفرحون بما أنزل من القرآن.
قال الفقيه : حدثنا محمد بن الفضل، وأبو القاسم الشنابازي قالا : حدثنا فارس بن مردويه قال : حدثنا محمد بن الفضل العابد قال : حدثنا يحيى بن عيسى قال : حدثنا أبو مطيع، عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : جاء وفد ثقيف إلى رسول الله ﷺ، فقالوا : يا رسول الله ﷺ الإيمان يزيد وينقص ؟ قال :« لا، الإيمانُ مُكَمَّلٌ فِي القَلْبِ. زِيَادَتُهُ وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ ». قال الفقيه : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي قال : حدثنا أبو عمران المؤدب الدستجردي قال : حدثنا صخر بن نوح قال : حدثنا مسلم بن سالم، عن ابن الحويرث، عن عون بن عبد الله قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول في خطبته : لو كان الأمر على ما يقول الشكاك الضلال ؛ إن الذنوب تنقص الإيمان، لأمسى أحدنا حين ينقلب إلى أهله وهو لا يدري ما ذهب من إيمانه أكثر أو أبقى.
قال الله تعالى :﴿فَأَمَّا الذين ءامَنُواْ﴾ يعني : أصحاب محمد ﷺ، ﴿فَزَادَتْهُمْ إيمانا﴾ : يعني : تصديقاً بهذه السورة مع تصديقهم بالله تعالى وثباتاً على الإيمان. ﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾، يفرحون بما أنزل من القرآن.
قال الفقيه : حدثنا محمد بن الفضل، وأبو القاسم الشنابازي قالا : حدثنا فارس بن مردويه قال : حدثنا محمد بن الفضل العابد قال : حدثنا يحيى بن عيسى قال : حدثنا أبو مطيع، عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : جاء وفد ثقيف إلى رسول الله ﷺ، فقالوا : يا رسول الله ﷺ الإيمان يزيد وينقص ؟ قال :« لا، الإيمانُ مُكَمَّلٌ فِي القَلْبِ. زِيَادَتُهُ وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ ». قال الفقيه : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي قال : حدثنا أبو عمران المؤدب الدستجردي قال : حدثنا صخر بن نوح قال : حدثنا مسلم بن سالم، عن ابن الحويرث، عن عون بن عبد الله قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول في خطبته : لو كان الأمر على ما يقول الشكاك الضلال ؛ إن الذنوب تنقص الإيمان، لأمسى أحدنا حين ينقلب إلى أهله وهو لا يدري ما ذهب من إيمانه أكثر أو أبقى.