محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ١٢٤ ] ﴿وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون ١٢٤﴾.
﴿وإذا ما أنزلت سورة﴾ أي طائفة من القرآن المعجز المحيط بجملة من الحجج ورفع الشبه ﴿فمنهم﴾ أي من المنافقين ﴿من يقول﴾ بعضهم لبعض ﴿أيكم زادته هذه﴾ أي السورة ﴿إيمانا﴾ إنكارا واستهزاء بالمؤمنين، واعتقادهم زيادة الإيمان بزيادة العلم الحاصل بالوحي والعمل به ﴿فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا﴾ لأنها أزيد لليقين والثبات، وأثلج للصدر، لكثرة الدلائل، ورفع الشبه ﴿وهم يستبشرون﴾ أي بنزولها وبما فيه من المنافع الدينية والدنيوية.
﴿وإذا ما أنزلت سورة﴾ أي طائفة من القرآن المعجز المحيط بجملة من الحجج ورفع الشبه ﴿فمنهم﴾ أي من المنافقين ﴿من يقول﴾ بعضهم لبعض ﴿أيكم زادته هذه﴾ أي السورة ﴿إيمانا﴾ إنكارا واستهزاء بالمؤمنين، واعتقادهم زيادة الإيمان بزيادة العلم الحاصل بالوحي والعمل به ﴿فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا﴾ لأنها أزيد لليقين والثبات، وأثلج للصدر، لكثرة الدلائل، ورفع الشبه ﴿وهم يستبشرون﴾ أي بنزولها وبما فيه من المنافع الدينية والدنيوية.