النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَت سُورَةٌ فِمِنْهُم من يَقُولُ أَيَُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً﴾.
هؤلاء هم المنافقون. وفي قولهم ذلك عند نزول السورة وجهان :
أحدهما : أنه قول بعضهم لبعض على وجه الإنكار، قاله الحسن.
الثاني : أنهم يقولون ذلك لضعفاء المسلمين على وجه الاستهزاء.
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمُ إيمَاناً﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : فزادتهم خشية، قاله الربيع بن أنس.
الثاني : فزادتهم السورة إيماناً لأنهم قبل نزولها لم يكونوا مؤمنين بها، قاله الطبري.
هؤلاء هم المنافقون. وفي قولهم ذلك عند نزول السورة وجهان :
أحدهما : أنه قول بعضهم لبعض على وجه الإنكار، قاله الحسن.
الثاني : أنهم يقولون ذلك لضعفاء المسلمين على وجه الاستهزاء.
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمُ إيمَاناً﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : فزادتهم خشية، قاله الربيع بن أنس.
الثاني : فزادتهم السورة إيماناً لأنهم قبل نزولها لم يكونوا مؤمنين بها، قاله الطبري.