تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :{ أولا يرون أنهم يفتنون
في كل عام مرة أو مرتين } آية ١٢٦
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب، أنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس، في قوله :﴿أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين﴾ قال : يبتلون. حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿يفتنون﴾ يبتلون :﴿في كل عام مرة أو مرتين﴾ : بالسنة والجوع.
والوجه الثاني :
حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن ثور عن معمر عن الحسن في قوله :﴿يفتنون في كل عام مرة أو مرتين﴾ قال : يبتلون بالعدو، ﴿في كل عام مرة أو مرتين﴾.
والوجه الثالث :
حدثنا علي بن الحسن ثنا أبو الجماهر ثنا سعيد بن بشير عن قتادة :﴿أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين﴾ قال : يبتلون بالغزو في سبيل الله يتبعون به، ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون }
والوجه الرابع :
حدثنا أبي ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا وكيع عن شريك عن جابر عن أبي الضحى عن حذيفة، ﴿أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين﴾ قال : كان لهم في كل عام كذبة أو كذبتان.
والوجه الخامس :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبأ اصبغ قال سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله :﴿في كل عام مرة أو مرتين﴾ قال : يفتنون : الضلالة والكفر.
قوله تعالى :﴿ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبأ اصبغ قال : سمعت ابن زيد بن أسلم في قول الله :﴿ولا هم يذكرون﴾ قال : وأهل الذكر : هم أهل القرآن والقران : هو الذكر.
في كل عام مرة أو مرتين } آية ١٢٦
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب، أنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس، في قوله :﴿أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين﴾ قال : يبتلون. حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿يفتنون﴾ يبتلون :﴿في كل عام مرة أو مرتين﴾ : بالسنة والجوع.
والوجه الثاني :
حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن ثور عن معمر عن الحسن في قوله :﴿يفتنون في كل عام مرة أو مرتين﴾ قال : يبتلون بالعدو، ﴿في كل عام مرة أو مرتين﴾.
والوجه الثالث :
حدثنا علي بن الحسن ثنا أبو الجماهر ثنا سعيد بن بشير عن قتادة :﴿أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين﴾ قال : يبتلون بالغزو في سبيل الله يتبعون به، ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون }
والوجه الرابع :
حدثنا أبي ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا وكيع عن شريك عن جابر عن أبي الضحى عن حذيفة، ﴿أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين﴾ قال : كان لهم في كل عام كذبة أو كذبتان.
والوجه الخامس :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبأ اصبغ قال سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله :﴿في كل عام مرة أو مرتين﴾ قال : يفتنون : الضلالة والكفر.
قوله تعالى :﴿ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبأ اصبغ قال : سمعت ابن زيد بن أسلم في قول الله :﴿ولا هم يذكرون﴾ قال : وأهل الذكر : هم أهل القرآن والقران : هو الذكر.