معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أو لا يرون﴾، قرأ حمزة ويعقوب : ترون بالتاء على خطاب المؤمنين، وقرأ الآخرين بالياء، خبر عن المنافقين المذكورين. ﴿أنهم يفتنون﴾ يبتلون ﴿في كل عام مرة أو مرتين﴾، بالأمراض والشدائد. وقال : مجاهد : بالقحط والشدة. وقال قتادة : بالغزو والجهاد. وقال مقاتل بن حيان : يفضحون بإظهار نفاقهم. وقال عكرمة : ينافقون ثم يؤمنون ثم ينافقون. وقال يمان : ينقضون عهدهم في السنة مرة أو مرتين. ﴿ثم لا يتوبون﴾، من نقض العهد ولا يرجعون إلى الله من النفاق، ﴿ولا هم يذكرون﴾، أي : لا يتعظون بما يرون من تصديق وعد الله بالنصر والظفر للمسلمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى