مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَوْ لاَ يَرَوْنَ﴾ يعني المنافقين وبالتاء : حمزة خطاب للمؤمنين ﴿أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾ يبتلون بالقحط والمرض وغيرهما ﴿فِي كُلّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ﴾ عن نفاقهم ﴿وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ لا يعتبرون. أو بالجهاد مع رسول الله ﷺ لا يتوبون بما يرون من دولة الإسلام، ولا هم يذكرون بما يقع بهم من الاصطدام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى