التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿أولا يرون﴾ قرأه حمزة ويعقوب بالتاء الفوقانية على خطاب المؤمنين والباقون بالياء التحتانية حكاية عن المنافقين المذكورين ﴿أنهم﴾ أي المنافقون ﴿يفتنون﴾ أي : يبتلون بأصناف البليات من الأمراض والشدائد وقال مجاهد : بالقحط والشدة، وقال قتادة بالغزو والجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعاينون ما يظهر من الآيات، وقال مقاتل بن حبان : يفضحون بإظهار نفاقهم وقال عكرمة ينافقون ثم يؤمنون وقال يمان : ينقضون عهودهم ﴿في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون﴾من نقض العقد ومن المعاصي والنفاق الجالب إليهم تلك البليات والفضائح ﴿ولا هم يذكرون﴾ أصله يتذكرون أي : لا يتعضون بما يرون من تصديق وعد الله بالنصر والظفر للمسلمين