لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله سبحانه وتعالى :﴿أولا يرون﴾ قرئ ترون بالتاء على خطاب المؤمنين وقرئ بالياء على أنه خبر عن المنافقين المذكورين في قوله في قلوبهم مرض ﴿أنهم يفتنون﴾ يعني يبتلون ﴿في كل عام مرة أو مرتين﴾ يعني بالأمراض والشدائد. وقيل : بالقحط والجدب. وقيل : بالغزو والجهاد. وقيل : إنهم يفتضحون بإظهار نفاقهم. وقيل : إنهم ينافقون ثم يؤمنون ثم ينافقون. وقيل إنهم ينقضون عهدهم في السنة مرة أو مرتين ﴿ثم لا يتوبون﴾ يعني من النفاق ونقض العهد ولا يرجعون إلى الله ﴿ولا هم يذكرون﴾ يعني ولا يتعظون بما يرون من صدق وعد الله بالنصر والظفر للمسلمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى