أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿رسول من أنفسكم﴾ : أي محمد بن عبد الله ﷺ من جنسكم عربي.
﴿عزيز عليه﴾ : أي شاق صعب.
﴿ما عنتم﴾ : أي ما يشق عليكم ويصعب تحمله.
﴿حريص عليكم﴾ : أي حريص على هدايتكم وما فيه خيركم وسعادتكم.
﴿رؤوف﴾ : شفيق.
﴿رحيم﴾ : يرق ويعطف ويرحم.
المعنى :
في ختام سورة التوبة يقول الله تعالى لكافة العرب :﴿لقد جاءكم رسول﴾ أي كريم عظيم ﴿من أنفسكم﴾ عدناني قرشي هاشمي مُطَّلِبي تعرفون نسبه وصدقه وأمانته. ﴿عزيز عليه ما عنتم﴾ أي يشق عليه يشق عليكم ويؤلمه ما يؤلمكم لأنه منكم ينصح لكم نصح القوميّ لقومه. ﴿حريص عليكم﴾ أي على هدايتكم وإكمالكم وإسعادكم. ﴿بالمؤمنين﴾ منكم ومن غيركم من سائر الناس ﴿رؤوف رحيم﴾ أي شفوق عطوف يحب رحمتهم وإيصال الخير لهم. إذاً فآمنوا به واتبعوا النور الذي جاء به تهتدوا وتسعدوا ولا تكفروا فتضلوا وتشقوا.
الهداية
من الهداية :
- بيان مِنَّةَ الله تعالى على العرب خاصة وعلى البشرية عامة ببعثه خاتم أنبيائه محمد ﷺ.
- بيان كمال أخلاقه ﷺ.