كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ ؛ أي قاتِلُوا أهلَ مكَّة يعذِّبْهم اللهُ بأيدِيكم بالسَّيف، ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾ ؛ أي يذِلّهم، ﴿وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ ؛ يعني بَنِي خزاعةَ يومَ فتحِ مكَّة الذين قاتَلَهم بنو بكرٍ، ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ ؛ بني خُزاعةَ، فشَفَى اللهُ صدورَ بني خزاعة وأذهبَ غيظَ قُلوبهم ؛ أي كَرْبَها ووَجْدَها.
وقولهُ تعالى :﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَآءُ﴾ ؛ استثناءُ كلام اللهِ ؛ أي يتوبُ الله على مَن يشاء من أهلِ مكَّة فيهديهِ للإِسلامِ، ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ ؛ بجميعِ الأشياء، ﴿حَكِيمٌ﴾ ؛ في جميعِ الأمُور.
وقولهُ تعالى :﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَآءُ﴾ ؛ استثناءُ كلام اللهِ ؛ أي يتوبُ الله على مَن يشاء من أهلِ مكَّة فيهديهِ للإِسلامِ، ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ ؛ بجميعِ الأشياء، ﴿حَكِيمٌ﴾ ؛ في جميعِ الأمُور.