معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم﴾، يقتلهم الله بأيديكم.
قوله تعالى :﴿ويخزهم﴾، ويذلهم بالأسر والقهر.
قوله تعالى :﴿وينصركم عليهم ويشف صدور قوم﴾، ويبرئ داء قلوب قوم.
قوله تعالى :﴿مؤمنين﴾، مما كانوا ينالونه من الأذى منهم. وقال مجاهد و السدي : أراد صدور خزاعة حلفاء رسول الله ﷺ حيث أعانت قريش بني بكر عليهم، حتى نكأوا فيهم فشفى الله صدورهم من بني بكر بالنبي ﷺ وبالمؤمنين.
قوله تعالى :﴿ويخزهم﴾، ويذلهم بالأسر والقهر.
قوله تعالى :﴿وينصركم عليهم ويشف صدور قوم﴾، ويبرئ داء قلوب قوم.
قوله تعالى :﴿مؤمنين﴾، مما كانوا ينالونه من الأذى منهم. وقال مجاهد و السدي : أراد صدور خزاعة حلفاء رسول الله ﷺ حيث أعانت قريش بني بكر عليهم، حتى نكأوا فيهم فشفى الله صدورهم من بني بكر بالنبي ﷺ وبالمؤمنين.