مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ولما وبخهم الله على ترك القتال جرد لهم الأمر به بقوله :﴿قاتلوهم﴾ ووعدهم النصر ليثبت قلوبهم ويصحح نياتهم بقوله ﴿يُعَذّبْهُمُ الله بِأَيْدِيكُمْ﴾ قتلاً ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾ أسراً ﴿وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ يغلّبكم عليهم ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ طائفة منهم وهم خزاعة عيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم