أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿قاتلوهم﴾ أمر بالقتال بعد بيان موجبه والتوبيخ على تركه والتوعد عليه. ﴿يعذّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم﴾ وعد لهم إن قاتلوهم بالنصر عليهم والتمكن من قتلهم وإذلالهم. ﴿ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ يعني بني خزاعة. وقيل بطونا من اليمن وسبأ قدموا مكة فأسلموا فلقوا من أهلها أذى شديدا فشكوا إلى رسول الله ﷺ فقال :" أبشروا فإن الفرج قريب ".