الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
[ و ] لما وبخهم الله على ترك القتال، جرّد لهم الأمر به فقال :﴿قاتلوهم﴾ ووعدهم - ليثبت قلوبهم ويصحح نياتهم - أنه يعذبهم بأيديهم قتلاً، ويخزيهم أسراً، ويوليهم النصر والغلبة عليهم ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ﴾ طائفة من المؤمنين، وهم خزاعة، قال ابن عباس رضي الله عنه : هم بطون من اليمن وسبأ قدموا مكة فأسلموا، فلقوا من أهلها أذى شديداً، فبعثوا إلى رسول الله ﷺ يشكون إليه، فقال :" أبشروا فإن الفرج قريب ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى