محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم عزم تعالى على المؤمنين الأمر بالقتال مبينا لحكمته بقوله :
١٤ ﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾
﴿قاتلوهم يعذبهم الله﴾ أي بآلام الجراحات والموت ﴿بأيديكم﴾ أي تغليبا لكم عليهم ﴿ويخزهم﴾ أي بالأسر والاسترقاق، فيجتمع في حقهم العذاب الحسي والمعنوي ﴿وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ أي : ممن لم يشهد القتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى