معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويذهب غيظ قلوبهم﴾، كربها، ووجدها بمعونة قريش بني بكر عليهم، ثم قال مستأنفاً :" ويتوب الله على من يشاء "، فيهديه إلى الإسلام كما فعل بأبي سفيان وعكرمة بن أبي جهل، و سهيل بن عمرو.
قوله تعالى :﴿لله عليم حكيم﴾. روي أن النبي ﷺ قال يوم فتح مكة :" ارفعوا السيف إلا خزاعة من بني بكر إلى العصر ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى