الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي :﴿ويذهب غيظ قلوبهم﴾ حين قتلهم بنو بكر، وأعانتهم عليهم قريش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى