أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ويُذهب غيظ قلوبهم﴾ لما لقوا منهم وقد أوفى الله بما وعدهم والآية من المعجزات. ﴿ويتوب الله على من يشاء﴾ ابتداء إخبار بأن بعضهم يتوب عن كفره وقد كان ذلك أيضا، وقرئ ﴿ويتوب﴾ بالنصب على إضمار أن على أنه من جملة ما أجيب به الأمر فإن القتال كما تسبب لتعذيب قوم تسبب لتوبة قوم آخرين. ﴿والله عليم﴾ بما كان وما سيكون. ﴿حكيم﴾ لا يفعل ولا يحكم إلا على وفق الحكمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى