زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ أي : كربها ووجدها بمعونة قريش بني بكر عليها.
قوله تعالى :﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاء﴾ قال الزجاج : هو مستأنف، وليس بجواب ﴿قَاتِلُوهُمْ﴾. وفيمن عني به قولان :
أحدهما : بنو خزاعة، والمعنى : ويتوب الله على من يشاء من بني خزاعة، قاله عكرمة.
والثاني : أنه عام في المشركين كما تاب على أبي سفيان، وعكرمة، وسهيل. ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ بنيات المؤمنين، ﴿حَكِيمٌ﴾ فيما قضى.
قوله تعالى :﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاء﴾ قال الزجاج : هو مستأنف، وليس بجواب ﴿قَاتِلُوهُمْ﴾. وفيمن عني به قولان :
أحدهما : بنو خزاعة، والمعنى : ويتوب الله على من يشاء من بني خزاعة، قاله عكرمة.
والثاني : أنه عام في المشركين كما تاب على أبي سفيان، وعكرمة، وسهيل. ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ بنيات المؤمنين، ﴿حَكِيمٌ﴾ فيما قضى.