محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
١٥ ﴿ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم﴾
﴿ويذهب غيظ قلوبهم﴾ أي بما كابدوا من المكاره والمكابد ﴿ويتوب الله على من يشاء﴾ أي فيحصل لكم أجرهم ﴿والله عليم حكيم﴾ أي في أفعاله وأوامره. وقد أنجز الله سبحانه لهم هذه المواعيد كلها، فكان إخباره ﷺ، بذلك قبل وقوعه معجزة عظيمة دالة على صدقه وصحة نبوته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى