تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ويذهب غيظ قلوبهم﴾ والقوم المؤمنون الذين شفى الله صدورهم : حلفاء رسول الله من مؤمني خزاعة، فأصابوا يومئذ وهو يوم فتح مكة مقيس بن ضبابة في خمسين رجلا من قومه ﴿ويتوب الله على من يشاء﴾ ليس بجواب لقوله :﴿قاتلوهم﴾ ولكنه مستأنف.