تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله ) فإن قال قائل : كيف يستقيم قوله :( أعظم درجة عند الله ) وليس للمشركين درجة أصلا ؟ الجواب من وجهين :
أحدهما : أعظم درجة من درجتهم على تقديرهم في أنفسهم ؛ وهذا مثل قوله تعالى :( أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ) (١) ومعناه : على تقديرهم في أنفسهم.
والثاني : أن هؤلاء الصنف من المؤمنين أعظم درجة عند الله من غيرهم.
ثم قال تعالى :( وأولئك هم الفائزون ) الفائز : الذي ظفر بأمنيته.
أحدهما : أعظم درجة من درجتهم على تقديرهم في أنفسهم ؛ وهذا مثل قوله تعالى :( أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ) (١) ومعناه : على تقديرهم في أنفسهم.
والثاني : أن هؤلاء الصنف من المؤمنين أعظم درجة عند الله من غيرهم.
ثم قال تعالى :( وأولئك هم الفائزون ) الفائز : الذي ظفر بأمنيته.
١ - الفرقان: ٢٤..