لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿آمَنُوا﴾ أي شاهدوا بأنوار بصائرهم حتى لم يبقَ في سماءِ يقينهم سحابُ رَيْبٍ، ولا في هواءِ معارفهم ضبابُ شك.
﴿وَهَاجَرُوا﴾ : فلم يُعَرِّجُوا في أوطان التفرقة ؛ فَتَمَحَّضَتْ حركاتُهم وسكناتهم بالله لله.
﴿وَجَاهَدُوا﴾ : لا على ملاحظة غَرَض أو مطالعة عِوَضٍ ؛ فلم يَدَّخِرُوا لأنفسِهم - مِنْ ميسورهم - شيئاً إلا آثروا الحقَّ عليه ؛ فَظَفِروا بالنعمة ؛ في قيامهم بالحقِّ بعد فنائهم عن الخَلْق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى