بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين ءامَنُواْ وَهَاجَرُواْ﴾، يعني : صدقوا بوحدانية الله، يعني :﴿وهاجروا﴾ إلى المدينة. ﴿وجاهدوا فِى سَبِيلِ الله بأموالهم وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ الله﴾، يعني : هؤلاء أفضل عند الله، وأفضل درجة في الجنة من الذين لم يهاجروا، ولم يؤمنوا، ولم يعمروا المسجد الحرام، ولم يسقوا الحاج. ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ الفائزون﴾، يعني : الناجون من النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى