فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم صرح بالفريق الفاضل فقال :﴿الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة﴾ أي الجامعون بين الإيمان والهجرة والجهاد بالأموال والنفس أحق بما لديه من الخير، من تلك الطائفة المشركة المفتخرة بأعمالها المحبطة الباطلة.
وفي قوله :﴿عند الله﴾ تشريف عظيم للمؤمنين ﴿وأوئك﴾ أي المتصفون بالصفات الثلاثة المذكورة ﴿هم الفائزون﴾ بسعادة الدارين المختصون بالفوز المحصلون لأصله بالنسبة لكون الغير أهل السقاية والعمارة والمحصلون لأكمله بالنسبة لكون الغير من لم يجمع الأوصاف المذكورة، ثم فسر الفوز بقوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى