التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿يبشرهم﴾ قرأ حمزة بالتخفيف من الأفعال والباقون بالتشديد من التفعل ﴿ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها﴾ أي في الجنات ﴿نعيم مقيم﴾ دائم تنكير المبشر به للإشعار بأنه وراء التعيين والتعريف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى