لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿يبشرهم ربهم﴾ يعني يخبرهم ربهم والبشارة الخبر السار الذي يفرح الإنسان عند سماعه وتستنير بشرة وجهه عند سماعه ذلك الخبر السار ثم ذكر الخبر الذي يبشرهم به فقال تعالى :﴿برحمة منه ورضوان﴾ وهذا أعظم البشارات لأن الرحمة والرضوان من الله عز وجل على العبد نهاية مقصوده ﴿وجنات لهم فيها نعيم مقيم﴾ يعني أن نعيم الجنة دائم غير منقطع أبداً.