مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
لما أمر الله النبي عليه السلام بالهجرة جعل الرجل يقول لابنه ولأخيه ولقرابته : إنا قد أمرنا بالهجرة، فمنهم من يسرع إلى ذلك ويعجبه، ومنهم من تتعلق به زوجته أو ولده فيقول تدعنا بلا شيء فنضيع فيجلس معهم ويدع الهجرة فنزل ﴿ياأيها الذين ءامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ءابَاءكُمْ وإخوانكم أَوْلِيَاء إِنِ استحبوا الكفر عَلَى الإيمان﴾ أي آثروه واختاروه ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مّنكُمْ﴾ أي ومن يتولى الكافرين ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظالمون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى