لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَنْ لم يَصْلُحْ بطاعته لربه لا تَسْتَخْلِصْه لصحبة نَفْسِك.
ويقال من آثر على الله شيئاً يُبَارِكْ له فيه ؛ فيَبْقى بذلك عن الله، ثم لا يُبْقِي ذلك معه، فإنْ استبقاه بجهده - كيف يستبقي حياته إذا أَذِنَ الله في ذهاب أَجَلِه ؟ وفي معناه أنشدوا :
مَنْ لم تَزُلْ نعمتُه قَبْلَهُزَالَ مع النعمة بالموتِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى