أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء﴾ نزلت في المهاجرين فإنهم لما أمروا بالهجرة قالوا : إن هاجرنا قطعنا آباءنا وأبناءنا وعشائرنا وذهبت تجاراتنا وبقينا ضائعين. وقيل نزلت نهيا عن موالاة التسعة الذين ارتدوا ولحقوا بمكة، والمعنى لا تتخذوهم أولياء يمنعونكم عن الإيمان ويصدونكم عن الطاعة لقوله :﴿إن استحبّوا الكفر على الإيمان﴾ إن اختاروه وحرصوا عليه. ﴿ومن يتولّهم منكم فأولئك هم الظالمون﴾ بوضعهم الموالاة في غير موضعها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى