التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فتربصوا﴾ وعيد لمن آثر أهله أو ماله أو مسكنه على الهجرة والجهاد. ﴿بأمره﴾ قيل : يعني : فتح مكة، وقيل : هو إشارة إلى عذاب أو عقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى