الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قل إن كان ءاباؤكم وأبناؤكم﴾[ ٢٤ ]، الآية.
والمعنى :﴿قل﴾ يا محمد، للمتخلفين(١) على الهجرة، المقيمين بدار الشرك، مع أهليهم وأموالهم(٢) ﴿قل إن كان ءاباؤكم وأبناؤكم﴾، أي : المقام مع هؤلاء بمكة، ﴿أحب إليكم من الله﴾[ ٢٤ ]، أي : من الهجرة إلى دار الإسلام، ومن الجهاد في سبيل الله، ﴿فتربصوا حتى ياتي الله بأمره﴾[ ٢٤ ]، أي : بفتح(٣) مكة. قاله مجاهد(٤).
والثاني ﴿حتى ياتي الله بأمره﴾ : من عقوبة(٥) عاجلة أو آجلة. قاله ابن زيد(٦).
﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾[ ٢٤ ].
أي : لا يوفقهم للهدى.
والمعنى :﴿قل﴾ يا محمد، للمتخلفين(١) على الهجرة، المقيمين بدار الشرك، مع أهليهم وأموالهم(٢) ﴿قل إن كان ءاباؤكم وأبناؤكم﴾، أي : المقام مع هؤلاء بمكة، ﴿أحب إليكم من الله﴾[ ٢٤ ]، أي : من الهجرة إلى دار الإسلام، ومن الجهاد في سبيل الله، ﴿فتربصوا حتى ياتي الله بأمره﴾[ ٢٤ ]، أي : بفتح(٣) مكة. قاله مجاهد(٤).
والثاني ﴿حتى ياتي الله بأمره﴾ : من عقوبة(٥) عاجلة أو آجلة. قاله ابن زيد(٦).
﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾[ ٢٤ ].
أي : لا يوفقهم للهدى.
١ في الأصل: للمختلفين وهو تحريف ناسخ..
٢ جامع البيان ١٤/١٧٧، باختصار..
٣ في الأصل يفتح، بياء مثناة من تحت، وهو تصحيف..
٤ التفسير ٣٦٦، وجامع البيان ١٤/١٧٨، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٧٧٢، والدر المنثور ٤/١٥٧..
٥ في الأصل: من عقابته، وهو تحريف لا معنى له..
٦ لم أجد من عزاه إلى ابن زيد فيما لدي من مصادر، وظني أن أبا محمد رحمه الله وهم في النسبة، فهو للحسن البصري، كما في تفسيره ١/٤١١، بلفظ: إنه العقاب، وتفسير الماوردي ٢/٣٤٩، والكشاف ٢/٢٤٥، والمحرر الوجيز ٣/١٨، قال الحسن: الإشارة إلى عذاب أو عقوبة من الله، وتفسير القرطبي ٨/٦٢..
٢ جامع البيان ١٤/١٧٧، باختصار..
٣ في الأصل يفتح، بياء مثناة من تحت، وهو تصحيف..
٤ التفسير ٣٦٦، وجامع البيان ١٤/١٧٨، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٧٧٢، والدر المنثور ٤/١٥٧..
٥ في الأصل: من عقابته، وهو تحريف لا معنى له..
٦ لم أجد من عزاه إلى ابن زيد فيما لدي من مصادر، وظني أن أبا محمد رحمه الله وهم في النسبة، فهو للحسن البصري، كما في تفسيره ١/٤١١، بلفظ: إنه العقاب، وتفسير الماوردي ٢/٣٤٩، والكشاف ٢/٢٤٥، والمحرر الوجيز ٣/١٨، قال الحسن: الإشارة إلى عذاب أو عقوبة من الله، وتفسير القرطبي ٨/٦٢..