تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا ) هو مقابل قوله :( الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ) إلى آخره [التوبة: ٢٠].
وقوله تعالى :( إن كان آباؤكم وأبناؤكم ) وما ذكروا، أي إن كانت طاعة هؤلاء ورضاهم أحب إليكم من طاعة الله وطاعة رسوله ورضاه وأحب من الجهاد في سبيله ( فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ) هو حرف وعيد ؛ أي انتظروا ( حتى يأتي الله بأمره ) أي بعذابه.
قال أهل التأويل :( حتى يأتي الله بأمره ) في فتح مكة. ودل ما ذكر في قوله :( إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُم ) على أن المراد من قوله :( لا تتخذوا آباءكم ) الآباء والأبناء جميعا ( وإخوانكم ) الإخوان وجميع المتصلين بهم. دليله ما ذكر في آخره حيث قال :( إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ /٢١٠-أ/َوأزواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ ) ذكر الأبناء والأزواج والعشيرة، والله أعلم.
وقوله تعالى :( وأموال اقترفتموها ) قال بعضهم اكتسبتموها. وقال أبو بكر الأصم ( وأموال اقترفتموها ) أي أموال جعلوها حلالا وحراما، ويقولون : الله أذن لنا في ذلك كقوله :( قل آرايتم ما أنزل الله من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل ءالله أذن لكم )[يونس: ٥٩] في ذلك ؟ وقوله تعالى :( وتجارة تخشون كسادها ) كانوا يخشون فواتها وذهابها لا الكساد ؛ إذ في الهجرة تركها رأسا.
وقوله تعالى :( إن كان آباؤكم وأبناؤكم ) وما ذكروا، أي إن كانت طاعة هؤلاء ورضاهم أحب إليكم من طاعة الله وطاعة رسوله ورضاه وأحب من الجهاد في سبيله ( فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ) هو حرف وعيد ؛ أي انتظروا ( حتى يأتي الله بأمره ) أي بعذابه.
قال أهل التأويل :( حتى يأتي الله بأمره ) في فتح مكة. ودل ما ذكر في قوله :( إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُم ) على أن المراد من قوله :( لا تتخذوا آباءكم ) الآباء والأبناء جميعا ( وإخوانكم ) الإخوان وجميع المتصلين بهم. دليله ما ذكر في آخره حيث قال :( إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ /٢١٠-أ/َوأزواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ ) ذكر الأبناء والأزواج والعشيرة، والله أعلم.
وقوله تعالى :( وأموال اقترفتموها ) قال بعضهم اكتسبتموها. وقال أبو بكر الأصم ( وأموال اقترفتموها ) أي أموال جعلوها حلالا وحراما، ويقولون : الله أذن لنا في ذلك كقوله :( قل آرايتم ما أنزل الله من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل ءالله أذن لكم )[يونس: ٥٩] في ذلك ؟ وقوله تعالى :( وتجارة تخشون كسادها ) كانوا يخشون فواتها وذهابها لا الكساد ؛ إذ في الهجرة تركها رأسا.