أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿آبَاؤُكُمْ﴾ ﴿وَإِخْوَانُكُمْ﴾ ﴿وَأَزْوَاجُكُمْ﴾ ﴿وَأَمْوَالٌ﴾ ﴿وَتِجَارَةٌ﴾ ﴿وَمَسَاكِنُ﴾ ﴿الفاسقين﴾
(٢٤) - ثُمَّ أَمَرَ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ ﷺ بِتَوَعُّدِ مَنْ آثَرَ حُبَّ القَرَابَةِ وَالعَشِيرَةِ وَالأَهْلِ وَالتِّجَارَةِ وَالأَمْوَالِ وَالمَسَاكِنِ.... عَلَى حُبِّ اللهِ وَرَسُولِهِ وَالجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ، بِأَنْ يَتَرَبَّصُوا أَمْرَ اللهِ فِيهِمْ، وَيَنْتَظِرُوا عِقَابَهُ وَنَكَالَهُ بِهِمْ، وَاللهُ تَعَالَى لا يَهْدِي الفَاسِقِينَ الخَارِجِينَ عَنْ طَاعَتِهِ سَوَاءَ السَّبِيلِ.
الأَمْوَالُ المُقْتَرَفَةُ - هِيَ التِي يَكْسَبُهَا المَرْءُ بِنَفْسِهِ.
كَسَادَهَا - بَوَارَهَا بِفَوَاتِ أَيَّامِ المَوْسِمِ.
فَتَرَبَّصُوا - فَانْتَظِرُوا.
(٢٤) - ثُمَّ أَمَرَ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ ﷺ بِتَوَعُّدِ مَنْ آثَرَ حُبَّ القَرَابَةِ وَالعَشِيرَةِ وَالأَهْلِ وَالتِّجَارَةِ وَالأَمْوَالِ وَالمَسَاكِنِ.... عَلَى حُبِّ اللهِ وَرَسُولِهِ وَالجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ، بِأَنْ يَتَرَبَّصُوا أَمْرَ اللهِ فِيهِمْ، وَيَنْتَظِرُوا عِقَابَهُ وَنَكَالَهُ بِهِمْ، وَاللهُ تَعَالَى لا يَهْدِي الفَاسِقِينَ الخَارِجِينَ عَنْ طَاعَتِهِ سَوَاءَ السَّبِيلِ.
الأَمْوَالُ المُقْتَرَفَةُ - هِيَ التِي يَكْسَبُهَا المَرْءُ بِنَفْسِهِ.
كَسَادَهَا - بَوَارَهَا بِفَوَاتِ أَيَّامِ المَوْسِمِ.
فَتَرَبَّصُوا - فَانْتَظِرُوا.