تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين ءامنوا إنما المشركون نجس﴾ يعنى مشركي العرب، والنجس الذي ليس بطاهر، الأنجاس الأخباث.
﴿فلا يقربوا المسجد الحرام﴾، يعنى أرض مكة.
﴿بعد عامهم هذا﴾، يعنى بعد عام كان أبو بكر على الموسم. قال ابن ثابت : قال أبي : في السنة التاسعة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال :﴿وإن خفتم عيلة﴾، وذلك أن الله عز وجل أنزل بعد غزاة تبوك :﴿فاقتلوا المشركين...﴾ إلى قوله :﴿... كل مرصد﴾، فوسوس الشيطان إلى أهل مكة، فقال : من أين تجدون ما تأكلون، وقد أمر أنه من لم يكن مسلما أن يقتل ويؤخذ الغنم، ويقتل من فيها، فقال الله تعالى : امضوا لأمري وأمر رسولي.
﴿فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء﴾، ففرحوا بذلك، فكفاهم الله ما كانوا يتخوفون، فأسلم أهل نجد، وجرش وأهل صنعاء، فحملوا الطعام إلى مكة على الظهر، فذلك قوله :﴿وإن خفتم عيلة﴾، يعنى الفقر.
﴿فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء﴾ ﴿إن الله عليم حكيم﴾ [ آية : ٢٨ ].
﴿فلا يقربوا المسجد الحرام﴾، يعنى أرض مكة.
﴿بعد عامهم هذا﴾، يعنى بعد عام كان أبو بكر على الموسم. قال ابن ثابت : قال أبي : في السنة التاسعة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال :﴿وإن خفتم عيلة﴾، وذلك أن الله عز وجل أنزل بعد غزاة تبوك :﴿فاقتلوا المشركين...﴾ إلى قوله :﴿... كل مرصد﴾، فوسوس الشيطان إلى أهل مكة، فقال : من أين تجدون ما تأكلون، وقد أمر أنه من لم يكن مسلما أن يقتل ويؤخذ الغنم، ويقتل من فيها، فقال الله تعالى : امضوا لأمري وأمر رسولي.
﴿فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء﴾، ففرحوا بذلك، فكفاهم الله ما كانوا يتخوفون، فأسلم أهل نجد، وجرش وأهل صنعاء، فحملوا الطعام إلى مكة على الظهر، فذلك قوله :﴿وإن خفتم عيلة﴾، يعنى الفقر.
﴿فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء﴾ ﴿إن الله عليم حكيم﴾ [ آية : ٢٨ ].