مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
لله قبر غالها ماذا يجنّلقد أجنّ سكينة ووقارا «١»
«إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ» (٢٩) متحرك الحروف بالفتحة، ومجازه:
قذر، وكل نتن وطفس نجس.
«وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً» (٢٩) وهى مصدر عال فلان أي افتقر فهو يعيل، وقال:
وما يدرى الفقير متى غناهوما يدرى الغنى متى يعيل «٢»
«وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ» (٣٠) مجازه: لا يطيعون الله طاعة الحق، وكل من أطاع مليكا فقد دان له، ومن كان فى طاعة سلطان فهو فى دينه، قال زهير:
لئن حللت بجوّ فى بنى أسدفى دين عمرو وحالت بيننا فدك «٣»
(١) : فى اللسان (سكن).
(٢) البيت فى جمهرة الأشعار ٩ واللسان والتاج (عول)، نسبوه إلى أحيحة ابى الجلاح وهو فى الطبري ١٠/ ٦١ غير معزو.
(٣) : ديوانه ١٨٣- وفى جمهرة الأشعار ٥ والطبري ١٠/ ٦٨ والجمهرة ٢/ ٣٦ واللسان (فدك).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى