مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب| لله قبر غالها ماذا يجنّ | لقد أجنّ سكينة ووقارا «١» |
قذر، وكل نتن وطفس نجس.
«وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً» (٢٩) وهى مصدر عال فلان أي افتقر فهو يعيل، وقال:
| وما يدرى الفقير متى غناه | وما يدرى الغنى متى يعيل «٢» |
| لئن حللت بجوّ فى بنى أسد | فى دين عمرو وحالت بيننا فدك «٣» |
(١) : فى اللسان (سكن).
(٢) البيت فى جمهرة الأشعار ٩ واللسان والتاج (عول)، نسبوه إلى أحيحة ابى الجلاح وهو فى الطبري ١٠/ ٦١ غير معزو.
(٣) : ديوانه ١٨٣- وفى جمهرة الأشعار ٥ والطبري ١٠/ ٦٨ والجمهرة ٢/ ٣٦ واللسان (فدك).
(٢) البيت فى جمهرة الأشعار ٩ واللسان والتاج (عول)، نسبوه إلى أحيحة ابى الجلاح وهو فى الطبري ١٠/ ٦١ غير معزو.
(٣) : ديوانه ١٨٣- وفى جمهرة الأشعار ٥ والطبري ١٠/ ٦٨ والجمهرة ٢/ ٣٦ واللسان (فدك).