تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس﴾ أي : قذر.
قال محمد : يقال لكل مستقذر. نجس، فإذا ذكرت الرجس، قلت : هو رجس نجس.
﴿فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا﴾ هو العام الذي حج فيه أبو بكر، ونادى فيه علي بالأذان.
﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء﴾ كان لأهل مكة مكسبة ورفق ممن كان يحج من المشركين، فلما عزلوا عن ذلك اشتد عليهم، فأعلمهم الله أنه يعوضهم من ذلك.
قال محمد : العيلة : الفقر ؛ يقال : عال الرجل يعيل ؛ إذا افتقر، ومنه قول الشاعر :
قوله عز وجل :
قال محمد : يقال لكل مستقذر. نجس، فإذا ذكرت الرجس، قلت : هو رجس نجس.
﴿فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا﴾ هو العام الذي حج فيه أبو بكر، ونادى فيه علي بالأذان.
﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء﴾ كان لأهل مكة مكسبة ورفق ممن كان يحج من المشركين، فلما عزلوا عن ذلك اشتد عليهم، فأعلمهم الله أنه يعوضهم من ذلك.
قال محمد : العيلة : الفقر ؛ يقال : عال الرجل يعيل ؛ إذا افتقر، ومنه قول الشاعر :
| وما يدري الفقير متى غناه | وما يدري الغني متى يعيل(١) |
١ البيت لأحيحة بن الجلاح. انظر/ لسان العرب (٤/٣١٩٤) (مادة /عيل)..