تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ) فإن قال قائل : إن أهل الكتابين يؤمنون بالله واليوم الآخر، فكيف معنى الآية ؟
الجواب من وجهين :
أحدهما : أنهم لا يؤمنون بالله واليوم الآخر كإيمان المؤمنين ؛ فإنهم قالوا : عزير ابن الله، وقالوا : المسيح ابن الله، وقالت اليهود : لا أكل ولا شرب في الجنة.
والجواب الثاني : أن كفرهم ككفر من لا يؤمن بالله واليوم الآخر في عظم الجرم.
قوله تعالى :( ولا يدينون دين الحق ) قال أبو عبيدة : ولا يطيعون الله كطاعة أهل الحق.
قوله :( من الذين أوتوا الكتاب حتى يطعوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) قال قتادة :" عن يد " : عن قهر وذل. وقال غيره :" عي يد " أي يعطي بيده. وفيه قول ثالث :" عن يد " أي : عن إقرار بإنعام أهل الإسلام عليهم ( وهم صاغرون ) روي عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : معناه : وهم مذمومون. وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : يؤخذ ويوجأ في عنقه، فهذا معنى الصغار. وقال غيره : يؤخذ منه وهو قائم، والآخذ جالس. وقيل : إنه يلبب ويجر إلى موضع الإعطاء بعنف. وعند الشافعي - رضي الله عنه - معنى الصغار : هو جريان أحكام الإسلام عليهم. وهذا معنى حسن.
الجواب من وجهين :
أحدهما : أنهم لا يؤمنون بالله واليوم الآخر كإيمان المؤمنين ؛ فإنهم قالوا : عزير ابن الله، وقالوا : المسيح ابن الله، وقالت اليهود : لا أكل ولا شرب في الجنة.
والجواب الثاني : أن كفرهم ككفر من لا يؤمن بالله واليوم الآخر في عظم الجرم.
قوله تعالى :( ولا يدينون دين الحق ) قال أبو عبيدة : ولا يطيعون الله كطاعة أهل الحق.
قوله :( من الذين أوتوا الكتاب حتى يطعوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) قال قتادة :" عن يد " : عن قهر وذل. وقال غيره :" عي يد " أي يعطي بيده. وفيه قول ثالث :" عن يد " أي : عن إقرار بإنعام أهل الإسلام عليهم ( وهم صاغرون ) روي عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : معناه : وهم مذمومون. وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : يؤخذ ويوجأ في عنقه، فهذا معنى الصغار. وقال غيره : يؤخذ منه وهو قائم، والآخذ جالس. وقيل : إنه يلبب ويجر إلى موضع الإعطاء بعنف. وعند الشافعي - رضي الله عنه - معنى الصغار : هو جريان أحكام الإسلام عليهم. وهذا معنى حسن.