مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَلا يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ﴾ مجازه : لا يطيعون الله طاعة الحق، وكل من أطاع مَلِيكا فقد دان له، ومن كان في طاعة سلطان فهو في دينه، قال زُهَير :
وقال طَرفَة بن العَبْد :
أي لطاعتك، جُدّها مياهها.
﴿حتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغرِينَ﴾ كل من انطاع لقاهر بشيء أعطاه من غير طيب نفس به وقهر له من يد في يد فقد أعطاه عن يد ومجاز الصاغر الذليل الحقير، يقال : طِعت له وهو يَطاع له، وانطعت له، وأطعته، ولم يُحفَظ طُعت له.
| لئن حللتَ بجّوٍ في بني أَسَدٍ | في دين عمرو وحالت بيننا فَدَكُ |
| لَعَمْرُكَ ما كانت حَمولةُ مَعْبَدٍ | على جُدِّها حرباً لدِيبك مِن مُضَرْ |
﴿حتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغرِينَ﴾ كل من انطاع لقاهر بشيء أعطاه من غير طيب نفس به وقهر له من يد في يد فقد أعطاه عن يد ومجاز الصاغر الذليل الحقير، يقال : طِعت له وهو يَطاع له، وانطعت له، وأطعته، ولم يُحفَظ طُعت له.