أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿عُزير﴾ : هو الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه، واليهود يسمونه : عِزْرا.
﴿المسيح﴾ : هو عيسى بن مريم عليهما السلام.
﴿يضاهئون﴾ : أي يشابهون.
﴿قول الذين كفروا﴾ : أي من آبائهم وأجدادهم الماضين.
﴿قاتلهم الله﴾ : أي لعنهم الله لأجل كفرهم.
﴿أنى يؤفكون﴾ : أي كيف يصرفون عن الحق.

المعنى :


لما أمر تعالى بقتال أهل الكتاب لكفرهم وعدم إيمانهم الإِيمان الحق المنجي من النار ذكر في هذه الآية الثلاث ما هو مقرر لكفرهم ومؤكد له فقال ﴿وقالت اليهود عزير ابن الله﴾ ونسبة الولد إلى الله تعالى كفر بجلاله وكماله ﴿وقالت النصارى المسيح ابن الله﴾ ونسبه الولد إليه تعالى كفر به عز وجل وبماله من جلال وكمال وقوله تعالى :﴿ذلك قولهم بأفواهم﴾ أي ليس له من الواقع شيء إذ ليس لله تعالى ولد، وكيف يكون له ولد ولم تكن له زوجة، وإنما ذلك قولهم بأفواههم فقط ﴿يضاهئون به﴾ أي يشابهون به ﴿قول الذين كفروا من قبل﴾ وهم اليهود الأولون وغيرهم وقوله تعالى ﴿قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾ دعاء عليهم باللعن والطرد من رحمة الله تعالى وقوله ﴿أنى يؤفكون﴾ أي كيف يصرفون عن الحق ويبعدون عنه بهذه الصورة العجيبة.

الهداية

من الهداية


- تقرير كفر اليهود والنصارى بذكر عقائدهم الكفرية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى