أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات


﴿أحبارهم ورهبانهم﴾ : الأحبار جمع حبر : علماء اليهود، والرهبان جمع راهب عابد النصارى.
﴿أرباباً من دون الله﴾ : أي آلهة يشرعون لهم فيعملون بشرائعهم من حلال وحرام.

المعنى :


وقوله ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله﴾ هذا دليل آخر على كفرهم وشركهم إذ قبولهم قول علمائهم وعبادهم والإِذعان له والتسليم به حتى أنه ليحلون لهم الحرام فيحلونه ويحرمون عليهم الحلال فيحرمونه، شرك وكفر والعياذ بالله، وقوله ﴿والمسيح ابن مريم﴾ أي اتخذه النصارى رباً وإلهاً، وقوله تعالى ﴿وما أمروا إلا ليبعدوا إلهاً واحداً﴾ أي لم يأمرهم أنبياؤهم كموسى وعيسى وغيرهما إلا بعبادة الله تعالى وحده لا إله إلا هو ولا رب سواه وقوله ﴿سبحانه عما يشركون﴾ نزه تعالى نفسه عن شركهم.

الهداية

من الهداية


- طاعة العلماء ورجال الدين طاعة عمياء حتى يحلوا ويحرموا فيتبعوا شرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى